البحث
ابحث عن:
 

 

 

 

القائمة الرئيسية
213.6 كتب المسانيد... >> تهذيب الآثار وتفصيل الثابت عن رسول الله صلى...

  •  عنوان الكتاب: تهذيب الآثار وتفصيل الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأخبار (مسند ابن عباس) (ت: شاكر)
  •  المؤلف: محمد بن جرير الطبري أبو جعفر
  •  المحقق: محمود محمد شاكر
  •  حالة الفهرسة: مفهرس فهرسة كاملة
  •  الناشر: مطبعة المدني - القاهرة
  •  عدد المجلدات: 2
  •  عدد الصفحات: 1142
  •  الحجم (بالميجا): 15
  •  نبذة عن الكتاب: - تم دمج المجلدين للتسلسل
  •  تاريخ إضافته: 06 / 04 / 2019
  •  شوهد: 6783 مرة
  •  رابط التحميل من موقع Archive
  •  التحميل المباشر:
    الكتاب
    (نسخة للشاملة)

تصفح الكتاب


فهرس الكتاب

مسند عبد الله بن عباس
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك قال: أبو حنيفة، وأبو يوسف، ومحمد: " لا يرعى إنسان في حشيش الحرم، لأنه لو جاز أن يرعى فيه، جاز أن يحتش، إلا الإذخر " وعلة قائل هذه المقالة: تظاهر الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بالنهي عن احتشاش حشيش مكة بقوله: " ولا يجذ
ذكر من انتهى منهم إلينا قوله في ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
القول في البيان عما في هذه الأخبار من الغريب فمن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم في خطبته بمكة حين ذكر الحرم: " لا يعضد شجره "، يعني بقوله عليه السلام: " لا يعضد شجره "، لا يفسد ولا يقطع، وإنما ذلك مثل، وأصله من: عضد الرجل الرجل، إذا أصاب عضده
ذكر ما صح عندنا مما لم يمض ذكره من حديث خالد الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم وعلى آله
ذكر من روى هذا الخبر عن خالد الحذاء، عن عكرمة، فأرسله، ولم يجعل فيه بين عكرمة والنبي صلى الله عليه وسلم أحدا
ذكر ذلك
ذكر ذلك
ذكر ذلك
القول في البيان عما في هذا الخبر أعني خبر خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس من الفقه والذي فيه من ذلك الإبانة عن صحة قول من قال بإجازة الطواف راكبا، ومحمولا على عواتق الرجال ورءوسهم، وأن من طاف كذلك أو طيف به كذلك، فقد أجزأه طوافه وأن لا إعادة عليه،
ذكر من كره الطواف بالبيت راكبا من غير عذر، ورخص فيه في حال العذر
ذكر من أجاز الطواف بالبيت راكبا لغير عذر
ذكر من قال ذلك
ذكر من حضرنا ذكره ممن كان يقول ذلك أو يفعله منهم
القول في البيان عما في هذه الأخبار من الغريب فمن ذلك قول ابن عباس رضي الله عنه: طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبيت على بعيره يستلم الركن بمحجنه، يعني بالمحجن: عصا في رأسها انعطاف، وهو الصولجان، يجمع محاجن، ومنه قول الطرماح بن حكيم: لها تفرات
ذكر خبر آخر من أخبار خالد الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم
ذكر من روى هذا الخبر عن عكرمة فأرسله عنه ولم يصله
ذكر ذلك
ذكر من وافقه في ذلك
ذكر ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك، ومن اختار الإفطار في السفر على الصوم
ذكر من كان يرى الصوم في السفر والمرض إذا كان يسرا ولم يكن عسرا هو الواجب
القول في البيان عما في هذه الأخبار من الغريب فمن ذلك قول عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: لو أنا صمنا بقية شهرنا فإن الشهر قد تسعسع، يعني بقوله: " قد تسعسع " قد أدبر ومضى أكثره، فلم يبق منه إلا القليل. وكذلك يقال لكل ما ولي وأدبر ودنا فناؤه: " قد
ذكر خبر آخر من أخبار خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم
ذكر من رواه كذلك
ذكر من وافقه في ذلك
ذكر من وافقه في رواية ذلك كذلك
القول في البيان عن معنى ما في هذا الخبر والذي فيه الإبانة عما خص الله تعالى ذكره به نبينا صلى الله عليه وسلم من الفضيلة بإجابته دعاءه، وإعطائه مسألته، وذلك أنه دعا عليه السلام لابن عمه عبد الله بن عباس بأن يعلمه الحكمة، وتأويل القرآن، وأن يفقهه في
ذكر بعض من كان يشهد له بذلك منهم
القول في البيان عما في هذه الأخبار من الغريب فمن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس: " اللهم علمه الحكمة "، والحكمة: الفعلة من الحكم، مثل الجلسة من الجلوس، والقعدة من القعود، وقد تأولت جماعة من أهل التأويل من الصحابة رضوان الله عليهم
ذكر خبر آخر من أخبار خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم
ذكر من روى ذلك عن عكرمة، عن ابن عباس، ولم يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وجعله من كلام ابن عباس، وخالفه في اللفظ والمعنى
ذكر من روى ذلك عن عكرمة، فأرسله عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يجعل بين عكرمة والنبي صلى الله عليه وسلم ابن عباس
ذكر من وافقه منهم في ذلك
القول في البيان عما في هذا الخبر من الفقه فمما فيه من ذلك الإبانة عن صحة قول القائلين بأن وضع الأنف في السجود في الصلاة من سننها، وأنه من الآراب السبعة التي قال صلى الله عليه وسلم: أمرت أن أسجد عليها، فإن قال لنا قائل: فإن كان الأمر في ذلك كالذي وصفت
ذكر من خالفهم في ذلك
ذكر بعض من حضرنا ذكره منهم
ذكر من قال ذلك
القول في البيان عما في هذه الأخبار من الغريب فمن ذلك قول أبي سعيد الخدري: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجد في طين، فرئي أثر جبينه وأرنبته في الطين. " والأرنبة " طرف الأنف، ومنه قول ذي الرمة: تثني الخمار على عرنين أرنبة شماء مارنها بالمسك مرثوم
ذكر خبر آخر من أخبار خالد الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم
ذكر من روى هذا الخبر عن أيوب، عن عكرمة، فأرسله ولم يجعل بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم ابن عباس
ذكر من روى هذا الخبر عن خالد، فجعله عنه، عن عكرمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، ولم يجعل بين عكرمة والنبي صلى الله عليه وسلم ابن عباس
ذكر من روى هذا الخبر عن أيوب، عن عكرمة، فوصله
ذكر ذلك
القول في البيان عما في هذه الأخبار من الغريب فمن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم إذ سئل عمن قدم شيئا من نسكه قبل شيء: " لا حرج "، يعني صلى الله عليه وسلم بقوله: " لا حرج "، لا ضيق في فعل ذلك، أي أن ذلك واسع له في الدين، مطلق غير مضيق فيه. وأصل
ذكر ما لم يمض ذكره من أخبار هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم
ذكر من وافقه في روايته كراهية ادخار الذهب والفضة ثلاثا، لغير ما استثناه رسول الله صلى الله عليه وسلم
ذكر بعض من حضرنا ذكره ممن فعل منهم ذلك
القول في البيان عما في هذه الأخبار من الغريب فمن ذلك قول معاوية لخاله أبي هاشم بن عتبة: يا خال، أوجع يشئزك، أم حرص على الدنيا؟ يعني بقوله: يشئزك: يقلقك ويزعجك ويحركك، يقال منه: أشأز فلانا هذا الأمر: إذا أقلقه وأزعجه وحرك منه، يشئزه إشآزا، ومنه
ذكر خبر آخر من أخبار هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم
ذكر الرواية الواردة عن ابن عباس، عن عمر رضي الله عنه، بذلك:
ذكر ذلك
ذكر من قال ذلك أو فعله
ذكر من قال ذلك أو فعله من السلف
ذكر من قال ذلك أو فعله من السلف
ذكر من قال ذلك أو فعله
القول في البيان عما في هذه الأخبار من الغريب فمن ذلك قول عمر رضوان الله عليه، الذي رواه عنه ابن أبي ليلى في قنوته: " ونخشى عذابك الجد " - يعني بقوله: " الجد ": الحق -، من قولهم: جد فلان في هذا الأمر، إذا صحح عزمه فيه وحقق، فهو يجد فيه، ومنه قول
ذكر خبر آخر من أخبار هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم
ذكر خبر آخر من أخبار هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم
ذكر ذلك
القول في البيان عما في هذه الأخبار من الغريب فمن ذلك قول عمران بن الحصين: فحثوا المطي حتى كانوا حول رسول الله صلى الله عليه وسلم، - يعني بالمطي جمع مطية -، والمطية كل ما امتطي ظهره، وهو في هذا الموضع الإبل، ومنه قول الشاعر: ظللنا نخبط الظلماء ظهرا
ذكر خبر آخر من أخبار هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم
ذكر من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: رأيت الأنبياء، الذين ذكر عنه أنه رآهم ليلة أسرى به، ببيت المقدس
ذكر من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رأى من ذكرت في السموات
ذكر من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رأى أرواح من ذكرت من الأنبياء ببيت المقدس، دون أجسامهم
ذكر بعض ما حضرنا ذكره من ذلك
القول في البيان عما في هذه الأخبار من الغريب فمن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: " رأيت موسى صلوات الله عليه آدم أسحم "، يعني بالآدم، في لونه، وأنه يضرب إلى البياض، وكذلك كل لون ضرب إلى البياض من أي لون كان أحمر أو غيره، ولذلك قيل للظباء أدم،
ذكر ما لم يمض ذكره من حديث عباد بن منصور الناجي، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم فمن ذلك ما:
ذكر خبر آخر من أخبار عباد بن منصور، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم
ذكر ذلك
ذكر ذلك
ذكر من وافق عكرمة في رواية ذلك عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم
ذكر من وافق ابن عباس في رواية ذلك، عن النبي صلى الله عليه وسلم
ذكر ما حضرنا ذكره من ذلك عنهم
ذكر الأخبار الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك
ذكر ما حضرنا ذكره من ذلك، مما فيه الندب إلى الحجامة يوم الثلاثاء
ذكر ما حضرنا ذكره مما فيه النهي عن الحجامة فيه، مما لم يمض ذكره قبل
ذكر خبر آخر من أخبار عباد بن منصور، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مما لم يمض ذكره
ذكر خبر آخر من أخبار عباد بن منصور، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم
ذكر من روى هذا الخبر عن عباد فجعله عنه عن الحكم عن ابن عباس مرسلا غير مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم
ذكر الخبر عن ابن عباس أنه كان لا يرى على آتى البهيمة حدا
ذكر من وافقه في ذلك
ذكر من قال في ذلك قولنا
ذكر من قال: عليه التعزير، ولم يوجب عليه حدا
ذكر من قال: يرجم، أحصن أو لم يحصن
ذكر من قال: يحرق بالنار، أو فعله
ذكر من قال: عقوبته إلى السلطان
ذكر من قال: يجلد أدنى الحدين
ذكر قول من قال: لا حد عليه قد ذكرت بعض قائلي ذلك قبل، وأذكر من لم يمض ذكره منهم
ذكر ما لم يمض ذكره من حديث أبي أسامة زيد، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم
ذكر من حدث هذا الحديث عن عكرمة فوافق فيه أبا أسامة، وجعله عنه عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم
ذكر من حدث هذا الحديث عن عكرمة فقال فيه: عنه، عن ابن عباس، وأبي هريرة، وابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم
ذكر من حدث هذا الحديث عن عكرمة فقال فيه عنه، عن أبي هريرة، وجعله من كلام أبي هريرة، ولم يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم
ذكر من روي ذلك عنه
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك أو ما في معناه
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك أو ما في معناه
ذكر خبر من أخبار عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم
ذكر ذلك
القول في البيان عما في هذه الأخبار من الغريب فمن ذلك قول عبد الله بن مسعود: يقولون: ما فينا كافر ولا منافق، جذ الله أقدامهم. يعني بقوله: جذ الله أقدامهم قطع الله أقدامهم، وأصل الجذ القطع، يقال منه: جذذت الحبل فأنا أجذه جذا، وهو حبل مجذوذ، ومنه
ذكر ما لم يمض ذكره من أخبار سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم فمن ذلك ما:
ذكر من حدث هذا الحديث فجعله: عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم
ذكر من حدث هذا الحديث، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، فقال فيه، عن ابن عباس، عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم
ذكر من حدث هذا الحديث فقال فيه عن سماك، عن عكرمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، فأرسله، ولم يجعل بينه وبين النبي عليه السلام أحدا
ذكر ذلك
ذكر من وافقه منهم في ذلك
ذكر من قال ذلك
ورووا بذلك أيضا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبارا، منها ما:
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك
القول في البيان عما في هذه الأخبار من الغريب فمن ذلك قول أبي سعيد الخدري أنه قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه يستقى لك من بئر بضاعة، فإنه يلقى فيها ما ينجي الناس والمحايض، يعني بقوله: وإنه يلقى فيها ما ينجي الناس، يعني ما يحدثون من القذر
ذكر خبر آخر من أخبار سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم
ذكر من حدث هذا الحديث عن عكرمة فأرسله، ولم يجعل بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم أحدا
ذكر من حضرنا ذكره ممن سلك من ذلك سبيل ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من فعله فيه
ذكر من قال ذلك أو حكم به
ذكر من روي عنه أنه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم قبول شهادة عدلين في ذلك
ذكر خبر آخر من أخبار سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم
ذكر من حدث هذا الحديث فقال فيه: عن سماك، عن عكرمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، فأرسله ولم يدخل فيه بين عكرمة، والنبي عليه السلام أحدا
ذكر من حدث هذا الحديث عن عكرمة فقال فيه: عنه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم
ذكر من روى ذلك عنه منهم
ذكر ذلك
ذكر خبر آخر من أخبار سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم
ذكر من حدث هذا الحديث، عن سماك فقال فيه: عن عكرمة، عن ابن عباس، عن سودة
ذكر ذلك حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء قال: حدثنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن جابر، عن ابن عباس، وعن عكرمة، عن عبد الله بن عباس، عن سودة بنت زمعة، قالت: كانت لنا شاة، فذكرت نحو حديث أبي كريب، عن عبيد الله، عن إسرائيل، عن سماك
ذكر من روى هذا الحديث عن سماك، فقال فيه: عن عكرمة، عن سودة، ولم يدخل بين عكرمة وسودة أحدا
ذكر من حدث هذا الحديث عن عكرمة، فأرسله عنه، ولم يدخل بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم أحدا
ذكر ذلك
ذكر ذلك
ذكر من قال ذلك
ذكر من قال ذلك

لفك الضغط عن الملفات: Winrar
لتشغيل ملفات الكتب: Adobe Reader أو Foxit Reader