يوشك أن لا يبقى من الإسلام إلا اسمه , ومن القرآن إلا رسمه , مساجدهم يومئذ عامرة وهي خراب
اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت , من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين سمعت هؤلاء
من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين
من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين قال عبيد الله بن محمد شيخنا رضي الله عنه: ولهذا الفقيه
إنما الفقيه من يخاف الله عز وجل
الفقيه من يخاف الله عز وجل.
ألا أخبركم بالفقيه , كل الفقيه؟ من لم يقنط الناس من رحمة الله , ولم يؤمنهم من مكر الله ,
كفى بخشية الله علما وكفى بالاغترار بالله جهلا
إن الفقه ليس بكثرة السرد وسعة الهذر وكثرة الرواية , وإنما الفقه خشية الله عز
قلت لسعد بن إبراهيم: من أفقه أهل المدينة؟ قال: أتقاهم
إن كمال علم العالم ثلاثة: ترك طلب الدنيا بعلمه , ومحبة الانتفاع لمن يجلس إليه ,