معلمة : سميت معلمة ، من اصل كلمة علم ،والعلم لغة هو الجبل العالي الذي يهتدي الناس بموقعه وارتفاعه ، ويستدلون على الطرق نحوه وسميت معلمة لانها مرجع أساسي ودليل واسع يرجع إليه العلماء والفقهاء لاستنباط أحكامهم ،وتوثيق آرائهم بالاستشهاد بالقواعد للدلالة.
وكانت معلمة زايد ،نسبة للمغفور له الشيخ زايد رحمه الله تعالى لأنه تبنى المشروع ووافق على دعمه ،إما القواعد الفقهية والأصولية ،فهي الاساس التي يتم الرجوع إليها في الاعتماد على إصدار حكم أو فتوى أو رأي في أي جانب من جوانب الحياة ،في الأخلاق والمعاملات ، والعبادات ،وسائر شؤون العلاقات الإنسانية .
وينطوي مشروع المعلمة على أربع نقاط :
الفكرة والتأسيس ،ودعم المغفور له الشيخ زايد.
بناء على توصية من مجمع الفقه الإسلامي الدولي ،التابع لمنظمة التعاون الإسلامي ،و
فهرس الكتاب
المجلد الأول
التقديم والمقدمات
دليل العمل في معلمة زايد للقواعد الفقهية والأصولية
اللجان المشرفة على المشروع
السير الذاتية للخبراء المتفرغين بالمشروع
العلماء والباحثون المتفرغون بالمعلمة
السير الذاتية للعلماء والباحثين المتفرغين بالمعلمة
المستكتبون في استخراج القواعد ومراجعتها الأولية
المقدمات العامة للمعلمة
مقدمة
المقدمة الأولى: تعريف القاعدة الفقهية والفرق بينها وبين المصطلحات ذات الصلة
المقدمة الثانية: صياغة القاعدة الفقهية مقوماتها ومكملاتها
المقدمة الثالثة: مصادر القاعدة الفقهية
المقدمة الرابعة: أنواع القواعد الفقهية
المقدمة